تركيا: ندعم بقوة الملك عبد الله الثاني -->
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

مواضيع الشهر

تابعنا على

Find Us On Facebook

إعلان

اخر المعلقين

احدث مواضيعنا

ما هي أهمية الإعلان في التسويق؟ المخرج عبدالكريم نبيه

  تُعَدّ الإعلانات من العناصر الأساسية في استراتيجيات التسويق الحديثة، حيث تلعب دورًا محوريًا في تعزيز الوعي بالعلامات التجارية وزيادة حجم ...

بحث هذه المدونة الإلكترونية

فنون
إشترك بالقائمة البريدية ليصلك جديد مدونة تركيا اليوم

سجل باستخدام بريدك الإلكتروني لإستلام رسائل بأحدث المقالات والدروس و كن أول المتوصلين بالمواضيع و الحصريات المتنوعة.

عن الموقع

يعتبر موقع تركيا اليوم أن الإعلام الاجتماعي هو القناة الأكثر فعالية للأخبار والاتصال في المستقبل

صور من فليكر

6/61286986@N04/flickr
كافة الحقوق محفوضة ل تركيا اليوم 2018
تركيا اليوم

ادب

podcast/فنون/4

ثقافة

simple/فنون/10

فنون

carousel/فنون/6

إعلان أدسنس

إعلان أدسنس

اخر المشاركات

الأحد، 4 أبريل 2021

تركيااليوم

 

وزارة الخارجية التركية: -نراقب بقلق الأحداث التي بدأت مع توقيف عدد من الأشخاص في الأردن بسبب تشكيلهم خطرا على استقرار البلاد

وزارة الخارجية التركية:
-نراقب بقلق الأحداث التي بدأت مع توقيف عدد من الأشخاص في الأردن بسبب تشكيلهم خطرا على استقرار البلاد
-لا نرى أن استقرار وهدوء الأردن بلد السلام المحوري في الشرق الأوسط، بمعزل عن استقرار وهدوء تركيا

أعربت وزارة الخارجية التركية، الأحد، عن دعمها القوي لعاهل الأردن الملك عبد الثاني، وأمن وازدهار الشعب الأردني.

وذكرت الوزارة في بيان "نراقب بقلق الأحداث التي بدأت (مساء السبت) مع توقيف عدد من الأشخاص في الأردن بسبب تشكيلهم خطرا على استقرار البلاد".

وأضاف البيان "لا نرى أن استقرار وهدوء الأردن بلد السلام المحوري في الشرق الأوسط، بمعزل عن استقرار وهدوء تركيا".

وأردف "نعرب عن دعمنا القوي للملك عبد الله الثاني وحكومته وسلام وازدهار ورفاهية الشعب الأردني الصديق والشقيق".ن

ومساء السبت، أعلن الأردن اعتقالات طالت رئيس الديوان الملكي الأسبق وآخرين إثر "متابعة أمنية حثيثة"، فيما قال قائد الجيش، اللواء يوسف حنيطي، في بيان، إنه "طُلب من ولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين التوقف عن نشاطات توظف لاستهداف أمن البلاد".

وبينما تحدثت صحيفة "واشنطن بوست"، نقلا عن مصدر استخباراتي، عن "وضع الأمير حمزة تحت قيود في قصره بعمان، وسط تحقيق مستمر في مؤامرة مزعومة للإطاحة بأخيه غير الشقيق الملك عبد الله الثاني"، نفى حنيطي اعتقال أو وضع الأمير حمزة قيد الإقامة الجبرية، وقال إن التحقيقات "لا تزال مستمرة، وسيتم الكشف عن نتائجها بكل شفافية".

وبين الفينة والأخرى، يجري الأمير حمزة، الذي تولى ولاية العهد بين عامي 1999 و2004، زيارات للعديد من محافظات المملكة، ويلتقي وجهاء عشائرها، حيث يعبر عن انتقاداته لسير الأوضاع في المملكة، ويدعو إلى محاربة الفساد وتصحيح النهج.‎

إرسال تعليق

فنون